فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 451

ب- وفي قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? [1]

قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [2] :"التوابين يعني من الذنوب، يعني يريد إثابتهم".

ج- وفي قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ? [3] . ... قال النجراني في تفسيرها [4] :"والله لا يحب الفساد أي لا يريد الفساد والعمل بالمعاصي".

5.موقفه من صفه المجيء:

-في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? [5] ... قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [6] :"أي وجاء أمر ربك وقضاءه ومحاسبته".

ثانيًا: موقف النجراني من خلق الله لأفعال العباد:

ينفي النجراني خلق الله لأفعال العباد، ويتضح ذلك في تفسيره كما يلي:

1.في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? [7]

قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [8] :"يريد ما يعملون فيه من النحت وهو الأصنام، فاعبدوا الذي خلقكم وخلق الأصنام التي تعملونها من الخشب والحديد، ولم يرد بقوله ? ?"

(1) (البقرة: 222) .

(2) تفسير النجراني/ل 117

(3) (البقرة: 205) .

(4) تفسير النجراني/ل 110

(5) (الفجر: 22) .

(6) تفسير النجراني/ل 117

(7) (الصافات: 96) .

(8) تفسير النجراني/ل 273.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت