ب- وفي قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? [1]
قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [2] :"التوابين يعني من الذنوب، يعني يريد إثابتهم".
ج- وفي قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک ک ? [3] . ... قال النجراني في تفسيرها [4] :"والله لا يحب الفساد أي لا يريد الفساد والعمل بالمعاصي".
5.موقفه من صفه المجيء:
-في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? [5] ... قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [6] :"أي وجاء أمر ربك وقضاءه ومحاسبته".
ثانيًا: موقف النجراني من خلق الله لأفعال العباد:
ينفي النجراني خلق الله لأفعال العباد، ويتضح ذلك في تفسيره كما يلي:
1.في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? [7]
قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [8] :"يريد ما يعملون فيه من النحت وهو الأصنام، فاعبدوا الذي خلقكم وخلق الأصنام التي تعملونها من الخشب والحديد، ولم يرد بقوله ? ?"
(1) (البقرة: 222) .
(2) تفسير النجراني/ل 117
(3) (البقرة: 205) .
(4) تفسير النجراني/ل 110
(5) (الفجر: 22) .
(6) تفسير النجراني/ل 117
(7) (الصافات: 96) .
(8) تفسير النجراني/ل 273.