? ? أن نفس فعلهم خلق لله، لأن الله أورد الآية على وجه التوبيخ لهم ولو كانت عبادة الأصنام خلقًا لله لما وبخهم على فعله"."
2.في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1] .
قال النجراني بعد تفسيره لهذه الآية [2] "وفي الآية دليل على أن هذه الأفعال الشرعية يكون لطفًا لنا في غيرها وكل ذلك لا يصح إلا مع كون أفعال العباد منهم وإلا لم يصح ذلك".
ثالثًا: موقف النجراني من الشفاعة لأهل الكبائر:
يرى النجراني أن الشفاعة لا تقع لأهل الكبائر الذين ماتوا من غير توبة ويتضح ذلك من خلال ما يلي:
1 -في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3]
قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [4] :"قال أبوعلي ليس لهم شفيع يدفع عنهم العذاب وفي ذلك دليل على أن كل ظالم لا شفاعة له وذلك على العموم فيدخل فيه الفاسق وفي ذلك بطلان قول المرجئة".
2 -وفي قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? [5]
قال النجراني في تفسيره لهذه الآية [6] :"قال ابن عباس - رضي الله عنهم: يعني لمن قال لا إله إلاَّ الله، وقال مجاهد: يعني لمن رضي عنه، فإذا كانت الملائكة مع عظم حالهم لا يشفعون إلا"
(1) البقرة/153.
(2) تفسير النجراني/ل 86.
(3) (غافر: من الآية 18)
(4) تفسير النجراني/ل 314.
(5) (الانبياء: 28) .
(6) تفسير النجراني/ل 51.