فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 451

المسائل العقدية العامة التي يعد من أتى بها من أهل الاعتزال.

3.أكثر النجراني في حواشي تفسيره من النقل من كتب أخر [1] ؛ ولعل مرجع ذلك حرصه على جمع أكبر قدر من الفوائد في موطن واحد ومن ذلك:

-قال عند تفسيره لسورة البقرة في حاشية لوحة 23: (افتتح سبحانه أول سورة البقرة بالذين أخلصوا دينهم فيه، ثم ثنى بالذين كفروا ظاهرًا وباطنًا، ثم ثلث بالذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ووصف حال .. الخ تفسير السيد العلامة محمد بن علي الأعقم رحمه الله) .

-وقال في نفس اللوحة 23: (والغيب ما كان مغيبًا عن العيون، قال ابن عباس: الغيب هاهنا كل ما أُمرتْ بالإيمان به مما غاب عن بصرك، مثل الملائكة والبعث والجنة والنار والصراط والميزان، وقيل .... الخ. معالم التنزيل.

-وقال فيها أيضًا: (القلب هو البضعة المخصوصة وهو محل العقل من العقلات والإلهام من الحيوانات. التيسير في علم التفسير.)

-وقال في اللوحة التي تليها 24: في قوله تعالى ? ? ? ? ? وفي تفسير الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم الرَّسي الملقب بالهادي إلى الحق القويم ما لفظه: المعنى في ذلك أن مشركي قريش كان في قلوبهم مرض)

-وقال في الحاشية اليسرى ل 70: في تفسير قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ? قال بعض المفسرين: هي لغة كانت في الأنصار نهوا عن قولها تعظيما للنبي - صلى الله عليه وسلم - .. الخ. تمت من شفا القاضي عياض.

-وقال في الحاشية اليمنى لوحة 77: في تفسير قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ... ? ? پ پ ? وبناه - عليه السلام - من خمسة أجبل كانت الملائكة تأتيه بالحجارة منها وهي طور سيناء .... الخ. من كتاب الروض الأنف.

(1) جميع الحواشي مكتوبة بنفس الخط الذي كتب به متن الكتاب مما يؤكد أن المؤلف هو الذي كتبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت