-وقال في الحاشية اليسرى لوحة 76: (وهم النزاع إليه من آفاق الأرض والعاكفين هم المقيمين فيه وهم سكان الحرم أو الذين عكفوا عنده أي أقاموا لا يخرجون. عن جوهر شفاف) .
4.كما يلاحظ أنه يستطرد عند تفسيره للآية بذكر كل ما يتعلق بها، ومن ذلك:
-في تفسيره لقوله تعالى ? ? [1] ذكر في بيان ثواب من صبر على المصيبة ستة أحاديث [مارواه ثوبان[2] ما أصاب عبد مصيبة] [3] [ماروي أن الله عزَّو جلَّ قال إذا ابتليت عبدًا من عبادي] [4] [إذا أراد الله أن يصافي عبدًا صب عليه البلاء صبا] [5] [أعطيت هذه الأمة عند المصيبة]
(1) (البقرة: 155) .
(2) هو: الصحابي الجليل ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل إنه من السراه اشتراه ثم أعتقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخدمه إلى أن مات ثم تحول إلى الرملة ثم حمص ومات بها سنة أربع وخمسين وكان ممن حفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدى ما وعى وروى عنه جماعة من التابعين. الإصابة في تمييز الصحابة-ابن حجر (1/ 413) الاستيعاب-ابن عبدالبر (1/ 218)
(3) الفردوس بمأثور الخطاب- أبو شجاع الديلمي -برقم (6229) .
(4) صحيح البخاري-78 كتاب المرضى-7 باب فضل من ذهب بصره-برقم (5329) .
(5) لم أقف عليه بهذا النص، ووجدته بنص: إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبًا. أنظر المغني عن حمل الأسفار- كتاب الصبر والشكر- الشطر الثاني في الشكر-برقم (3770) .