2.وقال البيهقي [1] في رده على من اعترض على مثل ذلك": ژ ? چ چ چ چ ژ [2] قيل: هذا دليلنا؛ لأن الفاسق مرتضى بإيمانه". [3]
3.بل قد ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في تفسيره لهذه الآية أنها يدخل فيها أهل الكبائر وذلك في الحديث المروي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه تلا قول الله عز وجل ژ ? چ چ چ چ ژ فقال - صلى الله عليه وسلم:"إن شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. [4]
-وعن أنس بن مالك [5] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي". [6]
وقد قالوا في شرح هذا الحديث: وهم الظالمون لأنفسهم العاصون, قال
(1) هو: الحافظ العلامة الفقيه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الخسروجردي سمع من الحاكم أبي عبدالله الحافظ ومن أبي طاهر بن محمش الفقيه وصنف التصانيف النافعة من أبدعها السنن الكبير، وله غيرها كثير توفي في عاشر شهر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وأربع مئة. سير أعلام النبلاء -الذهبي (18/ 163)
(2) (الأنبياء: 28)
(3) شعب الإيمان- البيهقي - (1/ 280) .
(4) المستدرك على الصحيحين-محمد بن عبدالله ابوعبدالله الحاكم النيسابوري (برقم 3442) .
(5) هو الصحابي الجليل: أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي أبا حمزة خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحد المكثرين من الرواية عنه غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وسلم ثماني غزوات مات سنة إحدى وتسعين وكان عمره مائة سنة إلا سنة. الإصابة في تمييز الصحابة -ابن حجر (1/ 126) - الاستيعاب -ابن عبدالبر (1/ 109)
(6) المستدرك على الصحيحين-محمد بن عبدالله ابو عبد الله الحاكم النيسابوري (برقم 3442) .