ذنب جحدوا مقام علي وأزالوه عن حقه لم يجدوا عليه حجة من تقصير به"."
فأين شروط التفسير المقبول من هذا كله، فكل ذلك كلام معارض للعقل، وليس له شاهد من الشرع أو اللغة، وقد تجرأ مع ذلك بالجزم بأنه المراد الوحيد من كلام الله - عز وجل - لكن القوم أرادوا لوي أعناق النصوص لتشهد على باطلهم وتخفي حقيقة مقصدهم من هدم الشريعة الغراء.
ثانيا: كلام المفسرين في الآيات السابقة:
1.قول الله - عز وجل - ? ? ? ? ? ? ? ? ? [1]
قال الإمام ابن كثير" [2] أي جميع المخلوقات أزواج سماء وأرض وليل ونهار وشمس وقمر وبر وبحر وضياء وظلام وإيمان وكفر وموت وحياة وشقاء وسعادة وجنة ونار حتى الحيوانات والنباتات ولهذا قال (لعلكم تذكرون) :أي لتعلموا أن الخالق واحد لا شريك له"
والى نحو هذا ذهب كل من الطبري [3] والبغوي [4] وغيرهم [5] .
2.في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ... ھ ے ے ? [6]
قال الإمام ابن كثير [7] :"عن بن عباس في الآية يقول: من فاته شيء من الليل أن يعمله أدركه بالنهار أو من النهار أدركه بالليل وكذا قال عكرمة وسعيد بن جبير والحسن. وقال مجاهد وقتادة: خلفة أي مختلفين أي هذا بسواده وهذا بضيائه".
(1) (الذاريات 49) .
(2) تفسير ابن كثير (4/ 238) .
(3) تفسير الطبري (30/ 171) .
(4) تفسير البغوي (4/ 234) .
(5) الدر المنثور-السيوطي (7/ 623) - تفسير السعدي (1/ 812) ..
(6) (الفرقان:62) .
(7) تفسير ابن كثير (3/ 325) .