فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 451

أيسر للمطالع فيه ذلك لأن الآية الواحدة قد تتضمن أحكامًا من أبواب مختلفة فيحتاج إلى ذكرها في كل باب. [1]

2.يذكر الآية ثم يقول بعدها: الثمرة من ذلك: فيذكر ما ظهر له من أحكام فيها فمثلا في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [2] قال:"الثمرة من ذلك: الاستدلال على وجوب الصلاة؛ لأنه رتب الفلاح على ذلك ولكن الآية مجملة". [3]

3.يذكر الأقوال في تعيين من نزلت فيه الآية ولا يُرجَّح: فمثلا في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ... ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? [4] قال:"وقد قيل: أنها نزلت في أبي جهل وخمسة من أهل بيته. وقيل: في اليهود، وقيل: في قوم من المنافقين، وقيل: في مشركي العرب، وقيل: في قوم بأعيانهم من اليهود، ومنهم حيي بن أخطب، وقيل في قادة الأحزاب، وقيل عام في جميع الكفار". [5]

4.يفرِّع على بعض المسائل:

فمثلًا في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? [6] تكلم في حكم قبول خبر المجهول ثم قال:"فرع: في أذان المجهول؛ فإن قيل: هو خبر بدخول الوقت فلا يقبل، قلنا: لعل هذا مخصوص من العموم بإجماع المسلمين، وقد ذكر بعض المفرعين من المتأخرين أنه يقبل أذان المجهول كما يصلى خلفه". [7]

5.عند ذكره لبعض الأحكام يذكر ما قد يردُ عليها من إشكالات ويرد عليها:

(1) حيث قال: ورأينا أن نرتب ذلك على ترتيب السور لا على ترتيب أبواب الفقه ليكون أيسر أيضا فإن الآية الواحدة قد تتضمن أحكامًا من أبواب مختلفة فيحتاج إلى ذكرها في كل باب. انظر مقدمة المؤلف (1/ 91) .

(2) (البقرة:3) .

(3) تفسير الثمرات (1/ 95) ..

(4) (البقرة:6) .

(5) تفسير الثمرات (1/ 97) .

(6) (البقرة:8) .

(7) تفسير الثمرات (1/ 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت