فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 451

فمثلا: في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ... ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? [1] بعد أن تكلم في ثمرة الآية وهي الإيمان وإن عرف أنه لا يحصل الإيمان قال [2] :"إن قيل: في الأنعام في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [3] فأمره تعالى أن يجعل الإنذار لمن اختص بصفة الخوف فالمفهوم أنه لا ينذر من لم يختص بصفة الخوف قلنا: قد علم أن إنذاره وإعلامه عام ولكنه تعالى خص إنذار من هذه صفته من مؤمن قصر في العمل أو كافر مقر بالبعث أو لشاك فيه؛ لأن الحجة لهم ألزم وهذا مروي عن الزجاج [4] ".

6.غير أننا نجده في مواضع أخرى لا يطيل في الكلام عن الآية: كما في قوله - سبحانه وتعالى - ? ے ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? [5] حيث قال فيها:"الثمرة من ذلك: أن الآية تدل على أن الأصل في الثمرات الإباحة إلاَّ ما خصَّه دليل كالمسكر، هذا إن جعلنا (من في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? للبيان كقوله - سبحانه وتعالى - ?فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ?،وإن جعلنا(من) للتبعيض بمعنى بعض الثمرات فلا دلالة". [6]

7.كما يلاحظ كثرة نقل المؤلف عن أئمة مذهبه وهو في ذلك إمَّا مفردًا قولهم بالذكر أو جاعلًا له الصدارة على غيرهم مثاله:

-في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ... ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? [7] وأثناء

(1) (البقرة:6) .

(2) تفسير الثمرات (1/ 97) .

(3) (الأنعام:51) .

(4) وقد ذكر ذلك عن الزجاج في تفسير زاد المسير-لعبدالرحمن بن علي بن محمد الجوزي 597 هـ-المكتب الإسلامي-بيروت-ط 3 - 1404 هـ- (3/ 43) .

(5) (البقرة:22) .

(6) تفسير الثمرات (1/ 104) .

(7) (البقرة:6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت