فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 451

الثالثة: وأمَّا قوله - عز وجل - ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? [1] 03 يدل على كمال عظمته وأنه أكبر من كل شيء, وأنه لكمال عظمته لا يدرك بحيث يحاط به فإن الإدراك هو الإحاطة بالشيء وهو قدر زائد على الرؤية. [2]

-الآية الثانية: ? ? ? ? ? [3]

قوله - عز وجل - ? ? ? ? ? قال فيها [4] : هذا محكم وقوله - عز وجل - ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? [5] هذا متشابه.

(الرد: وينتظم الرد على استشهاده بهذه الآية في نقطتين:

الأولى: ما قيل سابقًا من كون معناها غير خفي وعليه لا يشملها تعريف المؤلف للمتشابه.

الثانية: أن مرد إحالة المؤلف ~ هذه الآية إلى المجاز تحرجه من نسبة الأمر بالفحشاء فيها إلى الله - عز وجل -، وهذا من جهة يتعارض مع عقيدة المؤلف في خلق الله لأفعال العباد [6] ، ومن جهة أخرى الإشكال في نسبة الأمر بالفحشاء إلى الله وهو - سبحانه وتعالى - لا يرضى لعباده الفحش.

(ويمكن الرد على هذه النقطة بما يلي: أمَّا في مسألة خلق الله لأفعال العباد فقد وقع الرد عليها في الفصل السابق في الدراسة النقدية لعقائد الزيدية [7] .

وأمَّا وجه الإشكال في نسبة الأمر بالفحش إلى الله - عز وجل - فقد رد عليه العلماء في كتبهم

(1) (الأنعام:103) .

(2) شرح العقيدة الطحاوية ج 1/ص 208.

(3) (الأعراف:28) .

(4) تفسير الثمرات (1/ 50) .

(5) (الإسراء:16) .

(6) أنظر ص (169،171) المبحث الثاني من الفصل الأول في الباب الأول.

(7) أنظر ص (189 - 190) من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت