فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 451

الشافعي، وقد ورد في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم: خيركم الخفيف الحاذ. قيل وما الخفيف الحاذ يا رسول الله؟ قال - صلى الله عليه وسلم: الذي لا أهل له ولا ولد خفيف المؤنة".أهـ"

وهذا حديث ضعيف، بل قد حكم بعض العلماء بوضعه. [1]

وقد وردت السنة النبوية من ندب إلى الزواج في كثير من الأحاديث كقوله:"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج" [2] ، وقوله في زجره لأولئك النفر الذين طلبوا التعبد بترك بعض المباحات فقال لهم:"وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني" [3] ، بل وحثه للرجل على طلب المرأة الولود معللا ذلك بقوله - صلى الله عليه وسلم: فإنِّي مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة [4] .

وبالنظر إلى جملة تلك الأحاديث الصحيحة وغيرها مما في معناها يتبين ندب الشرع إلى الزواج وتكوين الأسرة المسلمة التي هي نواة المجتمع الصالح، فكيف يستقيم بعدها أن يندب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ترك ذلك بل ويرتب الخيرية لمن هذه صفته فليتأمل!

-في قوله - سبحانه وتعالى - ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ? [5]

ذكر فيها أربعة أحكام وكان الرابع:"أن طلب النسل يكون مندوبًا إليه، فقال"

(1) قال العيني في عمدة القاري ولا التفات إلى ما روي خيركم بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا أهل له ولا ولد فإنه ضعيف بل موضوع (20/ 73) وذكر الذهبي الشطر الأول منه فقط وقال أنه منكر:.أنظر المغني في الضعفاء-الذهبي-تحقيق نور الدين عتر (1/ 233) ، وذكره العراقي باللفظ السابق وضعفه. أنظر والمغني عن حمل الاسفار-أبو الفضل العراقي-برقم (1392) -كما ذكره الصاغاني في موضوعاته باللفظ السابق وضعفه -أنظر موضوعات الصاغاني-برقم (98) .

(2) البخاري- كتاب الصوم -باب الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة-برقم (1806) .

(3) البخاري-كتاب النكاح-باب الترغيب في النكاح لقوله تعالى- {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} النساء: 3

(4) المستدرك على الصحيحين- 3 كتاب النكاح- برقم (2685)

(5) (البقرة:30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت