فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 451

فشرباوانتشيا ووقعا بالمرأة وزنيا فلما فرغا رأهما إنسان فقتلاه، قال الربيع ابن انس: وسجدا للصنم فمسخ الله الزهرة كوكبا". [1] "

(الرد على هذه الإسرائيلية:

-قال الإمام السيوطي:"وأما الزهرة فكانت نصرانية وهي التي فتن بها هاروت وماروت موضوع". [2]

-ونص الشهاب العراقي [3] "على أنه من اعتقد في هاروت وماروت أنهما ملكان يعذبان على خطيئتهما مع الزهرة فهو كافر بالله تعالى العظيم فإن الملائكة معصومون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون". [4]

-وقال الشيخ أبوشهبه عن هذه القصة:"إنها من الناحية العقلية غير مسلمة فالملائكة معصومون عن مثل هذه الكبائر التي لا تصدر من عربيد، وقد أخبر الله عنهم بانهم لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون مايؤمرون كما ورد في رواية أن الله قال لهما: لو ابتليتكما بما ابتليت به بني آدم لعصيتماني، فقالا: لو فعلت بنا يارب ما عصيناك!! ورد كلام الله كفر، ننزه عنه من علم بالله وصفاته، فضلا عن الملائكة، ثم كيف ترفع إلى السماء وتصير كوكبا مضيئا، وما النجم الذي يزعمون أنه الزهرة وزعموا أنه كان امرأة فمسخت"

(1) تفسير الحداد (ل 30/أ) .

(2) اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة- جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي-دار الكتب العلمية - بيروت - 1417 هـ - 1996 م، ط: الأولى، تحقيق: أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة (1/ 144)

(3) لم أقف على ترجمته.

(4) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني لأبي الفضل شهاب الدين السيد محمود الألوسي البغدادي- دار إحياء التراث العربي - بيروت (1/ 341)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت