يغلب عليه التفسير بالرأي كما سوف أبين ذلك بإذن الله من خلال الأمثلة الآتية:
1.تفسيره للقرآن بالقرآن أو بالنظائر:
ويقصد به كما سبقت الإشارة [1] الاستشهاد لمعنى الآية بآية أخرى، وهذا النوع من التفسير وإن وجد في تفسير الأحنف ~ إلا أنه في مواضع قليلة ومن أمثلته:
-قال [2] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ? [3] :"يعني ساهية مشغولة بالباطل عن الحق معرضة عن ذكر مأخوذ من قول العرب: لهيت عن الشيء إذا تركته، وهو منصوب على الحال من يلعبون، وقيل لأنه نعت تقدم الاسم ومن حق النعت أن يتبع الاسم في جميع الإعراب، فإذا تقدم النعت الاسم فله حالتان، فصل ووصل، فحاله في الفصل النصب كقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? [4] وقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? [5] وقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ ?."
-قال [6] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ... ? [7] :"أي ذي البيان دليله قوله - سبحانه وتعالى: ... ? ? ? ? ? [8] أي شرف".
-قال [9] في قوله - سبحانه وتعالى: ? گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں
(1) أنظر ص (148) من الرسالة.
(2) تفسير البستان /ل 2 أ.
(3) (الأنبياء/3) .
(4) (القمر:7) .
(5) (الإنسان:14) .
(6) تفسير البستان/ل 113/ب.
(7) (ص:1) .
(8) (الزخرف:44) .
(9) تفسير البستان/ل 16 ب.