فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 451

? [1] :"أي دلالة على قدرتنا، وكان حقه أن يقول: آيتين، واختلف النحاة في ذلك فقال بعضهم معناه (وجعلنا كل واحد منهما آية) كما قال - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [2] أي أتت كل واحدة منهما أكلها وقال - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? ... پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? [3] ولم يقل أرجاس".

-قال [4] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? چ چ چ ? [5] "أي منحرها عند البيت العتيق أي أرض الحرم كلها نظيره قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? " [6] .

2.تفسيره للقرآن بالسنة:

لقد كان اعتماد الأحنف ~ على الحديث النبوي في تفسيره للقران بصورة أوسع بكثير من اعتماده على تفسير القرآن بالقرآن, ويظهر ذلك في صورتين:

الأولى: إفراده فصل عقب أغلب الآيات يورد فيه مجموعة من الأحاديث التي تتحدث عن موضوع الآية السابقة.

الثانية: ما يورده من أحاديث في طيات تفسيره للآيات.

ولكن توجد على الأحاديث الواردة في تفسيره جملة من الملاحظات يمكن إجمالها في نقاط، أُتبعُها بذكر أمثله للفصول الحديثية التي يذكرها:

(1) (المؤمنون:50) .

(2) (الكهف:33) .

(3) (المائدة:90) .

(4) تفسير البستان/ل 11 أ.

(5) (الحج:33) .

(6) (التوبة:28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت