4.موقفه من أسباب النزول:
لم يعتن المؤلف ~ كثيرًا بذكر أسباب النزول في تفسيره, فقد تمر بك السورة كاملة لا يطالعك فيها سوى موضع واحد ذكر فيه سبب نزول، ومن أمثلة ما ذكره فيها من أسباب النزول:
-قال [1] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ڑ ک ک? [2] "قيل نزلت في بني أسد ابن خزيمه قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة سنة جدبه فأظهروا شهادة أن لا إله إلا الله ولم يكونوا مؤمنين في السر إنما كانوا يطلبون الصدقة، وقيل نزلت في الأعراب الذين ذكرهم الله - عز وجل - في سورة الفتح وهم أعراب جهينة وأسلم وأشجع وغفار ومزينة كانوا يقولون آمنا بالله ليأمنوا على أنفسهم وأموالهم فقال - سبحانه وتعالى: ? ک گ گ گ گ ? ? أي انقدنا واستسلمنا مخافة القتل والسبي".
-قال [3] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? [4] "قال مقاتل [5] : هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة المخزومي".
(1) تفسير البستان (ل 178 أ) .
(2) (الحجرات:14) .
(3) تفسير البستان (ل 180 ب) .
(4) (ق:22) .
(5) هو: مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخرساني أبو الحسن البلخي صاحب التفسير، روى عن ثابت البناني وزيد بن أسلم وسعيد المقبري وشرحبيل بن سعد مولى الأنصار والضحاك بن مزاحم قال الشافعي: من أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان، قال عنه الحافظ: كذبوه وهجروه ورمى بالتجسيم من السابعة مات سنة خمسين ومائة. تهذيب الكمال- يوسف بن الزكي عبدالرحمن أبو الحجاج المزي- مؤسسة الرسالة - بيروت - 1400 - 1980، ط: الأولى، تحقيق: د. بشار عواد معروف (28/ 434) - تقريب التهذيب -ابن حجر (1/ 545) .