-قال [1] في قوله - سبحانه وتعالى: ? [2] "قيل نزلت هذه الآية في الوليد ابن المغيرة كان قد أسلم ثم عيَّره بعض المشركين على ترك دينه فقال: إني خشيت عذاب الله فقال: أنا أتحمل عنك العذاب إن أعطيتني من مالك كذا وكذا, فرجع إلى الشرك فأعطى الذي عيَّره بعض ذلك المال الذي ضمن له ومنعه تمامه فنزلت فيه قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? (? ? ? ?".
-قال [3] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ک ک گ گ گگ ? ... ? ... ? ? ? ? [4] "قيل نزلت هذه الآية في اليهود حين قالوا إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا فانزل الله - عز وجل - ... ? ... ? ? ? ?."
5.موقفه من الإسرائيليات:
أكثر المؤلف من ذكر الإسرائيليات في تفسيره، وقد ذكر في موضع واحد [5] ما يقدح في عصمة نبي الله داود - عليه السلام - ولم يعقب عليها بشيء، ومن أمثلة ما ذكره منها:
-قال [6] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? [7] :"إن داود - عليه السلام - سأل ربه أن يريه الميزان فأراه فلما رآه غشي عليه ثم أفاق فقال: يا إلهي من الذي يقدر أن يملأ كفته حسنات، فقال: ياداود إني إذا رضيت عن عبد ملأتها بتمرة".
(1) تفسير البستان (ل 191 أ) .
(2) (النجم:34) .
(3) تفسير البستان (ل 198 ب) .
(4) (الرحمن:29) .
(5) حسب اللوحات التي بين يدي.
(6) تفسير البستان (ل 2 أ) .
(7) (الانبياء:2) .