-قال [1] بعد تفسيره لقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? [2] "فصل: عن وهب بن منبه [3] قال: كان يسرح في بيت المقدس كل ليلة ألف قنديل, وكان يخرج من طور سيناء زيت مثل عنق البعير صاف يجري حتى يصب في القناديل من غير أن تمسه الأيدي, وكانت تنحدر نارًا من السماء بيضاء حتى تسرج القناديل, وكان القربان والسرج بين ابني هارون شبر وشبير؛ لأن الحبور كانت لها رون في الأصل, وقد أُمِرا ألاَّ يُسرجا القناديل بنار أهل الدنيا, فأبطأت النار ذات ليلة على ابني هارون فاستعجلا فأسرجا القناديل بنار أهل الدنيا فلما جاءت النار أكلت ابني هارون, فصرخ الصارخ إلى موسى - عليه السلام - فجاء موسى - عليه السلام - يدعو ربه ويقول: يا رب ابنا هارون أخي قد عرفت مكانهما مني, فأوحى الله إليه يابن عمران هكذا أفعل بأوليائي إذا عصوني فكيف بأعدائي".
-قال [4] بعد تفسيره لقوله - سبحانه وتعالى:"? ? ? ? ? [5] على التمثيل لا على التحقيق لكونهما ملكين على طريق واحدة وجنس واحد كقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? [6] , وقوله ? ? ? ... ? ? ? يريد امرأة، ? ں ں ... ? ? فالنعجة البقرة الوحشية وهذا من أحسن التعريض حيث كنَّى بالنعاج عن النساء، والعرب تفعل ذلك كثيرًا في أشعارهم. وقوله ? ? ? ? أي أعطنيها وقيل معناه ضمها إليَّ حتى أكفلها, ? ? ? أي غلبني مأخوذ من المعازة وهي المغالبة، قال داود - عليه السلام: ? ہ ہ ہ ھ"
(1) تفسير البستان (ل 15 أ) .
(2) (المؤمنون:20) .
(3) هو: وهب بن منبه بن كامل اليماني أبو عبد الله الأبناوي الصنعاني الذماري روى عن أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وغيرهم وعنه أبناه عبد الله وعبد الرحمن وابنا أخيه عبدالصمد وعقيل وعمرو بن دينار مات سنة عشر ومائة وقيل غير ذالك. تهذيب التهذيب-ابن حجر (11/ 147) - تقريب التهذيب -ابن حجر (1/ 585) .
(4) تفسير البستان (ل 15 أ) .
(5) (ص:23) .
(6) (الحجرات:10) .