-قال [1] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ ٹ ? [2] "مبتدأ وخبر أي ميتون والصيحة توضع موضع الهلكة يقال صاح فلان في مال فلان إذا أهلكه ومنه قول امرئ القيس:"
دع عنك نهبًا صيح في حجراته ... ولكن حديثًا ما حديث الرواحل". [3] "
-قال [4] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ?: 3 [5] "يعني ما يتكلم محمد - صلى الله عليه وسلم -، بالباطل وذلك أنهم قالوا محمد - صلى الله عليه وسلم - يقول القرآن من تلقاء نفسه فقال الله تعالى: ما ينطق محمد بالقرآن عن هوى نفسه، ومعنى عن الهوى بالهوى فأقيم عن مقام الباء كما أقيم الباء، قال الشاعر:"
فانْ تَسْألُوني بالنِّساءِ فإِنني ... بَصِيرٌ بأدواءِ النساءِ طبيبُ". [6] "
1.استشهاده باللغة:
اعتنى المؤلف ~ بالجانب اللغوي في تفسيره للقرآن كثيرًا وذلك يتوافق تماما والهدف الذي ألفَّ تفسيره من أجله, والذي أبرزه في عنوان تفسيره الذي أسماه (البستان في إعراب مشكلات القرآن) ، فلا تكاد تمر آية إلا ويتكلم فيها من النواحي اللغوية والإعرابية، ومثاله:
(1) تفسير البستان (ل 101 ب) .
(2) (يس:29) .
(3) والبيت من قصيدة مطلعها:
وأعجبني مشي الحزقة خالدٍ*** كمشي أتان حلئت بالمناهل.
انظر الأغاني-أبو الفرج الاصبهاني (2/ 479) .
(4) تفسير البستان/ل 306 أ.
(5) (النجم:/ 3) .
(6) وهو علقمة بنت عبدة بن النعمان بن قيس، والبيت من قصيدة مطلعها:
طحا بك قلب في الحسان طروب ... بعيد الشباب عصر حان مشيب.
انظر المفضليات-المفضل بن محمد بن يعلى الضبي-تحقيق احمد محمد شاكر و عبدالسلام هارون (1/ 293) .