-قال [1] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ? [2] "يعني ساهية مشغولة بالباطل عن الحق معرضة عن ذكر الله، مأخوذ من قول العرب (لهيت عن الشيء) إذا تركته وهو منصوب على الحال من يلعبون، وقيل: لأنه نعت تقدم الاسم ومن حق النعت أن يتبع الاسم في جميع الإعراب فإذا تقدم النعت الاسم فله حالتان: فصل ووصل، فحاله في الفصل النصب كقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? [3] وقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? [4] وقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ٹ ?".
-قال [5] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ... ? ? [6] :"أي في يوم القيامة، اللام هنا بمعنى في وتسمى لام التوقيت، قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? أي لا ينقص من ثواب حسناته ولا يزاد على سيئاته، ونصب شيئا على خبر ما لم يسم فاعله".
-قال [7] في قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ... ? ? ? ? ? [8] "يعني من قبل دولة الروم على فارس ومن بعدها، و (قبل) و (بعد) ظرفا زمان وهما مبنيان وأصلهما الإعراب، وإنما بنيا لأنهما تعرفا بغير ما تتعرف به الأسماء؛ وذلك أن الأسماء تتعرف بالألف واللام وبالإضافة إلى المعرفة وبالإضمار وبالإشارة وبالعهد، وليس في (قبل) و (بعد) شيء من ذلك فلما تعرفا بخلاف ما تتعرف به الأسماء وهو حذف ما أضيف إليه خالفا الأسماء وشابها الحروف, فبنيا كما تبنى الحروف وإنما بنيا على الضم دون الفتح والكسر؛ لأنهما"
(1) تفسير البستان (ل 306 أ) .
(2) (الأنبياء:3) .
(3) (القمر:7) .
(4) (الإنسان:14) .
(5) تفسير البستان (ل 4 أ) .
(6) (الأنبياء:47) .
(7) تفسير البستان (ل 62 ب) .
(8) (الروم:4) .