فجاء به مثنى كما ترى، وقيل: إنما جمعه لأنه استثقل الجمع بين ثنتين ولا يجوز الكناية عن الاثنتين بلفظ الجمع، ولكن الخلاف هل هو حقيقة في الاثنين أو مجاز؟ فيه وجهان: أحدهما انه حقيقة واليه ذهب مالك وأبوبكر بن داود، والثاني: انه مجاز وهو الصحيح واليه ذهب الشافعي وأبوحنيفة"."