فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 451

-ألا وهي غزارة المادة العلمية في تلك الكتب والتي تعكس بلا شك سعة علم المصنف.

-ثم تسليط الضوء على نوعية تلك المادة من حيث الصحة والضعف. فما جدوى غزارتها إن كان الضعف يداخلها من أكثر من جانب.

ولا يفوتني أن أشير أن الموازنة في هذه المسألة والتي ستعقد بين الاتجاهين اللذين انتهى إليهما الحديث في النقطة السابقة لشدة اعتماده عليها، فأقول وبالله أستعين ..

(أمَّا عن غزارة المادة العلمية في مصنفات السلفية والزيدية فقد اتسمت فيهما جميعا بغزارتها حيث تجد المصنف في كلا الاتجاهين إذا أتى إلى الآية ليفسرها أشبعها من كافة الجوانب، فتراه يتحدث عن معنى مفردات الآية في كلام العرب مستشهدا لكل معنى بأمثال العرب وأشعارهم، ثم يخلص من ذلك إلى المعنى الذي تفيده الآية، وفي كثير من الأحيان يذكر نظائر من الآيات الأخرى التي يفسرها أو تقوي معناها، مستدلا بالأحاديث النبوية المناسبة للمقام، بالإضافة إلى ما بلغه في الآية من أثار الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، ثم يعرج على سبب النزول إن وجد وبيان فيمن نزلت الآية، فيبين ما قيل فيها على سبيل الاتفاق أو الاختلاف مرجحًا في بعض الأحيان ما ترجح لديه، ثم يختم الآية بذكر ما تضمنته من الأحكام الفقهية إن كانت من آيات الأحكام، وهكذا لا ينتهي القارئ من مطالعة تفسير سورة حتى يجد نفسه قد ألم بجوانبها وخرج بقدر طيب من الفوائد.

وفيما مضى في باب الدراسة أمثلة كثيرة تغني عن الإعادة، بل وقد يأتي احدهم إلى آية واحدة فيشبعها دراسة، كمحمد بن إبراهيم الوزير في:

-بحث حول قوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? [1] إلى ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? [2]

-بحث في تخصيص آية الجمعة [3] ، مخطوط من 13 صفحة.

(1) (الجن:26 - 28) .

(2) معجم الدراسات القرآنية 337،الفهرس الشامل (التفسير وعلومه) 461. (شبكة الانترنيت)

(3) فهرس خزانة الجامع الكبير بصنعاء (1/ 104 برقم 41 مجاميع) مكتبة محمد الكبسي-برقم (89) (مصادر التراث في المكتبات الخاصَّة(1/ 232) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت