-جواب حول تفسير قوله - سبحانه وتعالى: پ ... پ ?. [1]
-الآيات المبينات لقوله - سبحانه وتعالى: ? ? ? ? ? ? . [2]
و جمال الدين محمد بن الصديق بن عبقاء الحنفي 996 هـ، في (كشف الهم عن آية ? ? ? ? ? ? پ ?. [3]
وعليه فكلا الاتجاهين على قدم المساواة في هذه النقطة بصورة عامة وإن تخلف أفراد من كلا الاتجاهين فالحكم للعموم لأن الشاذ لا حكم له.
(أمَّا إذا نظرنا إلى نوعية المادة العلمية من ناحية الصحة والضعف فإننا سنجد الفيصل الصحيح الخليق بأن يكون مدار التمايز بين الاتجاهين، وسوف أعقد المقارنة بين(تفسير البيان) للامام الموزعي كمثال لأهل السنة, و (تفسير الثمرات اليانعة) للقاضي يوسف بن عثمان الثلائي كمثال للزيدية وذلك حتى يتضح المقصود:
1.من ناحية تفسير القرآن بالسنة:
أولًا: تفسير الإمام الموزعي:
تميز بمنهجية معينة في تفسيره للقرآن بالسنة وآثار الصحابة سبقت الإشارة إليه في مبحث الدراسة للكتاب, وما يهمنا منها عناية الإمام رحمه الله بهذا الجانب عناية شديدة تتجلى في نقطتين:
(الأولى: حرصه على الاستدلال بما صح من الأحاديث النبوية و آثار الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم -، ومثاله: -في قوله - سبحانه وتعالى:? ? ? ? ں ں ? [4]
(1) (الواقعة:78) .
(2) (الرعد:27) .
(3) (آل عمران:154) .
(4) (البقرة/188) .