الدراسة والتأمل.
وحسبي أني كنت مطية لطلبة العلم وجسرًا ليأخذوا ما ينفعهم من التراث التفسيري اليمني, فإن وفقت للصواب فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم, وإن أخطأت فمني ومن الشيطان, وحسبي في ذلك أمران:
-أولهما: أني تحريت قبل التحرير، وتقصيت دون تقتير.
-وثانيهما: أن من اجتهد فأخطأ فله أجر اجتهاده.
والله المستعان وهو سبحانه من وراء القصد.