فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 451

الوجوب ولم يرجح في أي موضع من هذه المواضع، وقد مر َّ بنا تفصيل ذلك. [1]

3.الاجتهاد في الأحكام الفقهية:

(وهذه نقطة تتضح بجلاء في تفسير الإمام الموزعي الذي يعد من أبرز الأئمة المجتهدين في اليمن، حيث يعمل فكره بما لديه من الأدلة ليرجح ما ظهر له دون الالتزام بمذهب معين، فتراه تارة يرد على الإمام أبي حنيفة وتارة على الإمام مالك وتارة على الشافعي وتارة على الإمام أحمد رحمهم الله أجمعين.

(بينما نجد القاضي يوسف الثلائي في الثمرات- بل وكثير من الزيدية - يلتزم بترجيح مذهبه كما قد سبقت الإشارة إلى ذلك في موضعه [2] .

4.الإسرائيليات:

وهذه من ابرز ما يؤخذ على التفاسير الزيدية عامة، وهو توسعها في إيراد الإسرائيليات التي قد يكون بعضها فيه ما يقدح في عصمة الأنبياء، بينما نجد كتب أهل السلف خالية من ذلك.

هذه بعض الجوانب التي استوقفتني كفوارق جلية ين الاتجاهين فأحببت الإشارة إليها؛ ليكون المطالع على بينه أمام هذه الذخيرة التفسيرية التي حملتها لنا المكتبة اليمنية.

وأخيرًا ...

فهذا ما خرجت به من مطالعتي لثمانية قرون في بلاد اليمن هي كل بحثي ودراستي, والتي قضيت معها أوقاتًا طويلة بحثًا وتأملًا وتقصيًا؛ لأخرج بخلاصة رضيت بأن أتحمل تبعتها أمام الله الذي يعلم أني ما تجرأت فيها على القول قبل التبيُّن, وعلى الحكم قبل

(1) انظر ص (127) من الرسالة.

(2) انظر ص ( ... ) من الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت