8 -مكانة العلم الرفيعة عند أهل اليمن والتي تشهد لها مكانة الهجر عند عامة الناس هناك كما سبقت الإشارة إلى ذلك في فصل الموازنة.
9 -إن عصر الدولة الرسولية يعتبر أزهى عصور التعليم في اليمن، لاهتمام ملوكها ونسائهم وحاشيتهم بإنشاء المدارس وإعدادها بكل ما تحتاج إليه من أوقاف ونحوها من أمور تعين طلبة العلم والمشايخ على التفرغ للبحث والدراسة والتدريس.
10 -ما امتاز به جملة من علماء اليمن من كثرة المصنفات في التفسير حيث تجد الواحد منهم قد ألف أربعة أو خمسة مؤلفات في التفسير.
11 -تمثل المراكز العلمية في اليمن في ناحيتين وهي: أ- المدن. ب- الهجر، بينما تمثلت أماكن التعليم في ثلاث صور: أ- المدارس، ب-المساجد، ج- دور العلماء حيث تجري بعض المناظرات.
12 -مساهمة النساء في النهضة العلمية في اليمن.
13 -إن الصراع والتنافس بين الفرق العقدية كان له أثر على الحالة العلمية إذ إنه دفع كل اتجاه للتصنيف في بيان أدلته ودفع أدلة المخالفين.
14 -إن الاتجاه السلفي أثمر علماء مجتهدين قادرين على استخراج الأحكام من أدلتها دون التأثر بالمذهبية.
هذه أبرز النتائج التي تيسر لي الخروج بها من البحث، ولست أدعي الكمال فإن الله أبى الكمال إلا لنفسه والعصمة إلا لأنبيائه، بل إنه يتمثل لي وأنا في هذا المقام قول الأصفهاني ~: إني رأيت انه لا يكتب إنسان كتابًا في يومه إلا قال من غده: لو غُيَّر هذا لكان أحسن، ولو زيد هذا لكان يستحسن، ولو قُدِّم هذا لكان أفضل، ولو ترك هذا لكان أجمل، وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر.