وعليه فإني أعتذر لكل من وقف على كتابي والتمس النقص في خطابي بقول الشاعر:
أسير خلف ركاب النُجْبِ ذا عرج ... مؤملا كشف ما لاقيت من عوج
فإن لحقت بهم من بعد ما سبقوا ... فكم لله في ذاك من فرج
وإن بقيت بظهر الأرض منقطعا ... فما على عرج في ذاك من حرج
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.