فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 451

صارت تضرب إليها أكباد الإبل للأخذ من علمائها [1]

ب- تَعز [2] :

بدأت بواكير الحركة العلمية في مدينة تَعِز خلال العصر الأيوبي، متمثلة في ظهور المدارس النظامية، ألتي أدت إلى استقرار عدد من العلماء بها لنشر العلم، ومن تلك المدارس (السَيْفِيَة) (المجيرية) (الأشرقية) (الأتابكية) ، وغيرها ممن كان له دور في ازدهار الحركة العلمية حتى بعد زوال الدولة الرسولية [3]

ج- صَنْعَاء:

بدأت الرحلة إلى مدينة صَنْعَاء منذ القرن الثاني الهجري، وكان مما يرتجز الحادي

عنها: لابُدَّ مِنْ صَنْعَاء وإِنْ طَالَ السَفَر ... لطِيبِها والشيخُ فِيْها مِنْ دَبَر. [4]

وقد رحل إليها جملة من العلماء كيحيى بن معين وأحمد بن حنبل، كما كانت أيضا مهبط العلماء من بقية مدن اليمن [5]

2.الهجر:

(1) الحياة العلمية في اليمن في القرنين الثالث والرابع - د. عبدالرحمن الشجاع- وزارة الثقافة والسياحة - صنعاء- 1425 هـ - ص 39 - الحياة العلمية في زبيد- العبادي- ص 100 - الأكوع- المدارس الإسلامية.

(2) تعز: بفتح فكسر، مدينة كبيرة في السفح الشمالي لجبل صبر، تميزت في العهد الرسولي بالازدهار العلمي والادبي وبناء المساجد، وبها عدد من الوديان الزراعية الخصبة. المعجم /المقحفي (1/ 231) ، المجموع/الحجري (1/ 145) .

(3) الحياة العلمية في مدينة تعز وأعمالها في عصر بني رسول- علي بن علي بن حسين بن أحمد-رسالة ماجستير (غير منشورة) -جامعة أم القرى- (1/ 39) .

(4) ويقصدون الشيخ أبايعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري، نسبة الى قرية تعرف بدَبَرة بفتح الدال المهملة والباء الموحدة والراء وسكون الهاء، وهي على نصف مرحلة من صنعاء. السلوك-الجندي (1/ 143) .

(5) الحياة العلمية في اليمن- الشجاع - ص 33 - 35.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت