ويُقصد بها القرى التي يهاجر إليها العلماء ويتخذونها مستقرًا لهم، وهي كثيرة ولكني سأكتفي بذكر بعضها كمثال، مع الإشارة إلى أبرز العلماء المفسرين في كل هجرة وجملة من تفاسيرهم دون تفصيل، حيث إني سوف أتعرض لذلك في الفصول القادمة ... بإذن الله، فمنها:
هجرة الكُوْمَة: وهي بلدة قديمة خربة، ما تزال أطلالها ظاهرة للعيان بالقرب من غيل مَغْدِف، ومن علمائها المفسرين:
محمد بن إدريس بن علي بن حمزة: عالم محقق في كثير من العلوم لا سيما التفسير من مؤلفاته (الإبريز في تفسير القرآن العزيز) , (التيسير في التفسير) , (الحسام المرهف في تفسير غريب المصحف) (الدراري المضيئة في الآيات المنسوخة الفقهية) [1]
هجرة ظَفَار: ظَفَار حصن مشهور يدعى ظفار الظَاهر أو ظَفَار ذي بَين أو ظَفَار داود ويقع في رأس جبل، والمدينة التي عليه صارت اليوم خرابًا، ومن علمائها:
الحسن بن أبي البقاء بن صالح القيسي توفي في بضع وسبعين وست مئة، عالم مفسر محدث فقيه فرضي لغوي من مؤلفاته (تفسير القرآن) [2]
هجرة مَسْطَح: قرية عامرة في عزلة القارة من مخلاف قبلي جبل الشرق من ناحية جبل الشِّرق وأعمال قضاء آنس، فمن علمائها المفسرين:
أحمد بن علي بن محمد بن علي الأعقم فقيه مفسر، له (تفسير مختصر للقران) [3] وقد اهتم به أتباع المذهب الهادوي في الآونة الأخيرة وطبعوه.
هذا ويوجد كثير من الهجر غير ماذُكر منها: هجرة الأبناء [4] ، هجرة بيت
(1) الهجر- الأكوع (4/ 1923 برقم 7) .
(2) الهجر- الأكوع (3/ 1283) .
(3) المرجع السابق (4/ 2042) .
(4) المرجع السابق (1/ 21) .