2.أبو الفتح بن الحسين الديلمي 444 هـ [1] :
هو الإمام الناصر لدين الله أبو الفتح الناصر بن الحسين بن محمد بن عيسى بن عبدالله الديلمي، من أئمة الزيدية في الجِيْل [2] والدَيْلَم [3] ثم اليمن، نشأ في بلاد الديلم وبها أخذ العلم وفاق في شتى العلوم وخاصة التفسير ودعا لنفسه بالإمامة هناك سنة 430 هـ وأخفق، ثم دخل صَعْدَه ودعا لنفسه وملك صَنْعَاء وذي بين واختط حصن ظَفَار، له العديد من المصنفات منها في التفسير (البرهان في تفسير غرائب القران) [4] يقع في (185) لوحة.
أول المخطوط: الحمد لله الذي ذلت الأشياء لعظمته وأذعنت الرقاب لقدرته وحارت الأوهام في عظيم ملكوته ...""
آخر المخطوط:"ونحن نستعيذ بالله مما عوذ ... جميل ما عود وفقنا الله وقارئه للتدبر ما فيه وتفهم معانيه فيه توفيقنا وعليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل".
الخط: نسخي مجود.
خ: 14 رمضان سنة 1046 هـ.
ق: 238 , م: 35 , س: 30×20
ملاحظات: محجب بخطين أحمرين، نص القرآن بالأحمر، مداخل العبارات بالأسود العريض، من وقف العلامة محمد بن الحسن وعليه خطه.
(1) أعلام المؤلفين الزيدية- وجيه (ص 749 برقم 813) ، مآثر الأبرار- ابن فند (2/ 731) .
(2) الجيل: قرية من أعمال بغداد تحت المدائن بعد زرارين يسمونها الكيل. معجم ياقوت (2/ 234 برقم 3420) .
(3) الديلم: جبل بأرضهم سموا به، وهو أيضًا اسم ماء لبني عبس وقال الحفصي أنه في العرمة من أرض اليمامة. معجم البلدان-الحموي (2/ 614 برقم 5179) .
(4) أعلام المؤلفين - وجيه (ص 384) ، مآثر الأبرار-ابن فند (2/ 732) مخطوطات الجامع الكبير (1/ 104 برقم 41 مجاميع) -وقد حصلت بتيسير الله على نسخة منه.