الإسلامية بعكس القانون فهو مال متقوم، وأموال القمار وقاعات البغاء والرقص وما إلى ذلك لا تعتبر مالا متقوما في نظر الشريعة لعدم الانتفاع بها فهي محرمة، بعكس القانون الذي يبيحها من أجل السياحة أو الترفيه أو ماشابه ذلك.
وعليه يلاحظ من هذا الفرق بين مفهوم المال في نظر الشريعة الإسلامية والقانون الجزائري كيف اختلفت نظرتهما بعد ذلك إلى ظاهرة غسيل الأموال من حيث طبيعة الأموال التي تعتبر مغسولة ومن ثمَّ طريقة علاجهما لهذه الظاهرة.