فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 321

ب- محلاَّت اللهو والقمار: يقوم غاسل الأموال بشراء كمية من أوراق المقامرة التي تستعمل بدل النقد السائل أو يفتح حسابا له في هذا المحل ومن ثم يمضي بعض الوقت ويقامر بمبلغ زهيد وبعد الانتهاء يعيد ورق القمار إلى صاحب المحل أو يغلق حسابه طالبا منه تسليم المبلغ إلى شخص آخر يعمل لحسابه في الخفاء ويمتثل صاحب المحل ... لذلك، وإذا ما سئل هذا الأخير عن الأموال التي بحوزته يقول أنه ربحها من القمار [1] .

جـ - دفع الضرائب: فلا يظهر الغاسل بمظهر المجرم مادام أنه يقوم بدفع الضرائب [2] .

عمومًا فإن هذه المراحل الثلاثة هي التي غالبا ما تميز عمليات غسيل الأموال ولكن في أحيان كثيرة تتداخل مع بعضها البعض ويصعب فرزها وتمييزها، وكذلك الأمر بالنسبة للأساليب فهناك أساليب كثيرة ومتنوعة يلجأ إليها غاسلو الأموال يصعب حصرها أو تعدادها سيما في زمن التطور التكنولوجي الهائل، فظاهرة غسيل الأموال مرتهنة دوما بما تتفتَّق عنه عقلية وخيال غاسل الأموال من أساليب وتقنيات جديدة.

(1) أروى فايز الفاعوري، جريمة غسيل الأموال، مرجع سابق، ص 84

(2) عطية فياض، جريمة غسل الأموال في الفقه الإسلامي، مرجع سابق، ص 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت