فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 239

فيقول من حضرها: فو الذي بعثه بالحق لانهالت حتى عادت كالكثيب ما ترد فأسا ولا مسحاة.

وقد روى البخاري قال: (حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا عبد الواحد ابن أيمن عن أبيه قال: أتيت جابرا فقال أنا يوم الخندق نحفر فعرضت كدية شديدة فجاؤا النبي فقالوا هذه كدية عرضت في ا لخندق فقال أنا نازل ثم قام وبطنه معصوب بحجر ولبثنا ثلاثة أيام لا نذوق ذواقا فأخذ النبي المعول فضرب فعاد كثيبا أهيل أو أهيم فقلت: يا رسول الله ائذن لي إلى البيت فقلت لامرأتي رأيت النبي شيئا ما كان في ذلك صبر فعندك شئ قالت: عندي شعير وعناق فذبحت العناق وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم ففي البرمة ثم جئت النبي والعجين قد انكسر والبرمة بين الاثافى قد كادت أن تنضج فقلت: طعيم لي فقم أنت يا رسول الله ورجل أو رجلان. قال: كم هو؟ فذكرت له فقال: كثير طيب، قل لها: لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتى، فقال قوموا فقام المهاجرون والأنصار فلما دخل على امرأته قال ويحك جاء النبي بالمهاجرين والأنصار ومن معهم قالت هل سألك قلت نعم فقال ادخلوا ولا تضاغطوا فجعل يكسر الخبز ويجعل عليه اللحم ويخمر البرمة والتنور إذا أخذ منة ويقرب إلى أصحابه، حتى ينزع فلم يزل يكسر الخبز ويغرف حتى شبعوا وبقى بقية، قال: كلى هذا وأهدى فإن الناس أصابتهم مجاعة(1)

قال ابن إسحاق: ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق أقبلت حتى نزلت بمجتمع الأسيال من رومة بين الجرف وزغابة في عشرة الآف من أحابيشهم ومن تبعهم من بنى كنانة وأهل تهامة وأقبلت غطفان ومن تبعهم من أهل نجد حتى نزلوا بذنب نقمي إلى جانب احد وخرج الرسول والمسلمون حتى جعلوا ظهورهم إلى سلع في ثلاثة الآف من المسلمين فضرب هناك عسكرة والخندق بينه وبين القوم وأمر بالذرارى والنساء فجعلوا في الاطام.

قال بن هشام واستعمل على المدينة بن أم مكتوم. قال البخاري حدثنا بن أبى شيبة حدثنا عبيد بن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قولة تعالى"إذ جاءوكم من فوقكم ومن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت