فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 239

أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار"قالت ذلك في الخندق."

قال موسى بن عقبة ولما نزل الأحزاب حول المدينة أغلق بنو قريظة حصنهم دونهم.

حيي بن اخطب يحرض كعب بن أسد القرظى صاحب عهد بنى قريظة

وخرج عدوا الله حيى بن اخطب النضري حتى أتى كعب بن أسد القرظى صاحب عهد بنى قريظة وكان قد وادع النبي على قومه وعاقدة على ذلك وعاهده، فلما كعب بن أسد بحيي ابن اخطب أغلق

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البداية والنهاية لابن كثير م2 جـ4 ص97

دونه باب حصنه فستأذن علية فأبى أن يفتح له فناداه حيي ويحك يا كعب افتح لي قال: ويحك يا حيي انك امرؤ مشئوم واني قد عاهدت محمدا فلست بناقض ما بيني وبينه ولم أرى منه إلا وفاء وصدقا، قال: ويحك افتح لي أكلمك، قال: ما أنا بفاعل فما زال به حتى فتح له الباب ثم حدثه بحديث قريش وغطفان فما زال به حتى حملة على الغدر ونقض عهده بالنبي وعاهده حيي أن عادت قريش وغطفان ولم يصيبوا محمد أن ادخل معك في حصنك حتى يصيبني ما أصابك. فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر وإلى المسلمين، بعث الرسول سعد بن معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، ومعهما عبد الله بن رواحه فقال: انطلقوا حتى تنظروا، أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا؟ فإن كان حقا فألحنوا لي لحنا اعرفه، ولا تفتوا في أعضاد الناس، وان كانوا على الوفاء بيننا وبينهم فاجهروا به للناس - قال: فخرجوا حتى أتوهم فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم، نالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا:- لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد، فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه فقال له سعد بن عبادة دع عنك مشاتمتهم ثم أتو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا علية ثم قالوا: عضل والقارة، اى كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع

وعظم عند ذلك البلاء واشتد الخوف واتاهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم حتى ظن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت