فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 239

يرحمه الله، فقال رجالا من القوم وجبت يا نبي الله لولا أمتعتنا به فأتينا خيبر فناصرناهم حتى أصابتنا مخمصة شديدة ثم أن الله تعالى فتحها عليهم، فلما أمسى الناس مساء اليوم الذى فتحت عليهم أوقدوا نيرانًا كثيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذه النيران على أي شئ توقدون؟ قالوا: على لحم قال:- على أي لحم، قالوا:- لحم الحمر الانسية قال النبي صلى الله عليه وسلم: أهريقوها واكسروها، فقال رجل:- يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها؟ فقال:- أوذاك، فلما تصاف الناس كان سيف عامر قصير فتناول يهودي ليضربه فرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر فمات فلما قفلوا قال سلمه (بن الأكوع) : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يأخذ بيدي قال مالك؟ قلت فداك أبى وأمي زعموا أن عامرًا حبط عمله قال النبي صلى الله عليه وسلم: كذب من قاله أن له لأجرين وجمع بين إصبعيه أنه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله) وروه مسلم. وقد روى ابن إسحاق هذه الأخبار من طرق أخر ولكنى أحببت أن أكتب مايروى البخاري فهو عندي أوثق وإذا حدث البخاري ومسلم فلا حديث بعد حديثهما. وقد قيل أن النبى صلى الله عليه وسلم إذا قال لأحد: يرحمك الله قتل شهيدا. قال ابن إسحاق: وحدثني من لا أتهم انه حدث بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اشرف على خيبر قال لا أصحابه: قفوا، ثم قال: اللهم رب السموات وما أظللن ورب الأرضيين وما اقللن ورب الشياطين وما اضللن ورب الريا ح فأنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها ونعوذ بك من شر أهلها وشر ما فيها، أقدموا اسم بسم الله).

دخول الر سول صلى الله عليه وسلم خيبر

وقال بن كثير: قال البخاري (حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا مالك عن حميد الطويل عن انس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر ليلا وكان إذا أتى قوما بليل لم يغربهم حتى يصبح فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خربت خيبر، انا نزلنا بساحة قوم فساء صبا ح المنذرين.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت