فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 239

وسجدا

قال ابن هشام: فانصر هداك الله نصر أيدًا

""...": نحن ولدناك فكنت ولدا"

قال ابن إسحاق: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نصرت يا عمرو بن سالم ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنان من السماء، فقال: إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب.

ثم خرج بديل بن ورقاء في نفر من خزاعة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأخبروه بما أصيب منهم وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم، ثم انصرفوا راجعين إلى مكة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأنكم بأبي سفيان قد جاءكم ليشد العقد، ويزيد في المدة، ومضى بديل بن ورقاء وأصحابه حتى لقوا أبا سفيان ابن حرب بعسفان، قد بعثته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليشد العقد، ويزيد في المدة، ومضى بديل بن ورقاء وأصحابه حتى لقوا أبا سفيان ابن حرب بعسفان، قد بعثته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشد العقد، ويزيد في المدة، وقد رهبوا الذي صنعوا فلما لقي أبو سفيان بديل بن ورقاء، قال: من أين أقبلت يا بديل؟ وظن أنه قد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسيرت خزاعة في هذا الساحل، وفى بطن الوادي، قال: أو ما جئت محمدًا؟ قال: لا، فلما راح بديل إلى مكة، فقال أبو سفيان: لئن جاء بديل المدينة لقد علف بها النوى، فأتى مبرك راحلته، فأخذ من بعرها ففته فرأى فيه النوى، فقال: احلف بالله لقد جاء بديل محمدًا.

أبو سفيان يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم للمصالحة

ثم خرج أبو سفيان حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فدخل على أم حبيبة بنت أبى سفيان، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم طوته عنه، فقال يا بنية، ما أدرى أرغبت أبى عن الفراش أم رغبت به عنى؟ قالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت رجل مشرك نجس، ولم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: والله لقد أصابك يا بنية بعدى شر.

ثم خرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلمه، فلم يرد عليه شيئا، ثم ذهب إلى أبى بكر، فكلمه أن يكلم له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما أنا بفاعل، ثم أتى عمر بن الخطاب فكلمه، فقال أأنا أشفع لكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فو الله لو لم أجد إلا الذر لجاهدتكم به.

ثم خرج فدخل على على بن أبى طالب وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها الحسن بن على غلام يدب بين يديها، فقال: يا على إنك أمس القوم رحما ً، وإني قد جئت في حاجة، فلا أرجعني كما جئت خائبا، فاشفع لي عند رسول الله، فقال: ويحك يا أبا سفيان! والله لقد عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أمر ما نستطيع أن نكلمه فيه، فألتفت إلى فاطمة: فقال: يا بنة محمد هل لك أن تأمري بنيك هذا فيجير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت