فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 239

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البداية والنهاية لابن كثير. المجلد الثاني ج4 ص291،292

(2) نفس المرجع والصفحة

منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح

قال البخاري: حدثنا أبو اليمان ثنا شعيب ثنا أبو الزبير عن عبد الرحمن عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه: قال: (منزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر.)

وروى الإمام أحمد: قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (منزلنا غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر.

شعار المسلمين يوم الفتح

قال ابن هشام: وكان شعار المهاجرين يوم الفتح وحنين والطائف يا بني عبد الرحمن، وشعار الخزرج يا بني عبد الله، وشعار الأوس يا بني عبيد الله.

من أهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمهم يوم الفتح

لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة أهدر دمهم وامرأتين وقال: (اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة) وهم: عكرمة بن أبى جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله ابن سعد بن أبى سرح. وأما المرأتين فهما قانيتين كانتا لمقيس بن صبابة وقيل كانتا لعبد بن خطل.

وأما الأسباب التي من أجلها أمر بقتل هؤلاء النفر ولو كانوا تحت أستار الكعبة:

أما عبد الله بن سعد، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لأنه قد كان أسلم وكان يكتب الوحي، فارتد مشركا راجعا إلى قريش، ففر إلى عثمان بن عفان وكان أخاه للرضاعة، فغيبه حتى أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن اطمأن الناس وأهل مكة فاستأمن له:

فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صمت طويلا ثم قال: نعم، فلما انصرف عثمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرسول لمن حوله من أصحابه: لقد صمت ليقوم إليه بعضكم فيضرب عنقه، فقال رجل من الأنصار! فهلا أومأت إلى يا رسول الله؟ قال: (إن النبي لا يقتل بالإشارة)

قال ابن هشام: ثم أسلم بعد، فولاه عمر بن الخطاب بعض أعماله ثم ولاه عثمان بن عفان بعد عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت