فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 239

أخبرني فهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البداية والنهاية لابن كثير المجلد الثاني جـ3 ص 263

اليوم بمكان كذا وكذا للمكان الذي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبلغني أن قريشا خرجوا يم كذا وكذا للمكان الذي فيه قريش، فلما فرغ من خبره قال:- ممن أنتما؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن من ماء. ثم انصرف عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ: ماء، من ماء، أمن ماء العراق؟

قال ابن هشام: الشيخ سفيان الضموى.

قال ابن إسحاق: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه فلما أمسى بعث على بن أبى طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبى وقاص في نفر من أصحابه إلى ماء بدر، يلتمسون الخبر له، كما حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير فأصابوا، ورواية لقريش فيها أسلم غلام بن الحجاج، وعريض أبو يسار غلام بنى العاصر بن سعيد، فأتوا بهما فسألوهما و رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلى، فقالا: نحن سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء، فكره القوم خبرهما فضربوهما فلما إذ لقوهما قالا: نحن لابن سفيان فتركوهما، وركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وسجد سجدتين ثم سلم وقال:- إذا صدقاكم ضربتموهما، وإذا كذباكم تركتموهما، صدقًا والله إنهما لقريش. ثم سألهما الرسول الله صلى الله عليه وسلم عن قريش؟ قالا: هما والله وراء هذا الكثيب الذي نزى بالعدوة القصوى فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم كم القوم؟ قالا: كثير، قال: ما عدتهم؟ قال: لا ندرى، قال: كم ينحرونه كل يوم؟ قال يومًا تسعا ً، ويوم عشرا ً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القوم فيما بين التسعمائة والألف، ثم قال لهم: فمن فيهم من أشراف القوم؟ قال: عتبه بن ربيعة، شيبه بن ربيعة، وأبو البخترى بن هشام، وحكيم بن حزام ونوفل بن خويلد بن هشام وأميه بن خلف، ونبيه، ومنبه بن الحجاج، وسهيل بن عمرو، وعمرو بن عبدود. فابل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت