فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 239

بسبس بن عمرو، وعدى بن أبى الزغباء يتحسسان الأخبار

قال بن إسحاق: وكان بسبس بن عمرو، وعدى بن أبى الزغباء قد مضيا حتى نزل بدرا ً فأناخا إلى تل قريب من الماء ثم أخذ شنا ً لهما يستقيان فيه ومجدي بن عمرو الجهنى على الماء: فسمع عدى وبسبس جاريتين من جواري الحاضر وهما يتلازمان على الماء والملزومة تقول لصاحبتها أنما تأتى العير غدًًا أبو بعد غد فاعمل لهم ثم أقضيك الذي لك قال مجدي صدقت ثم خلص بينهما وسمع ذلك عدى، وبسبس فجلس على بعيريهما ثم انطلق حتى أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبراه بما سمعا.

نجاة أبو سفيان وقافلته.

واقبل أبو سفيان ابن حرب حتى تقدم العير حجرا حتى ورد الماء فقال لمجدي بن عمرو هل أحسست أحدا ً؟ فقال ما رأيت أحدا ً أنكره إلا أنى قد رأيت راكبين قد أناخا إلى التل ثم استقيا في شئ لهم ثم انطلق فأتى أبو سفيان مناخها فاخذ من أبعار بعيريهما ففتته، فإذا فيه النوى فقال: هذه والله أعلاف يثرب. فرجع إلى أصحابه سريعا ً فضرب وجه عيره عن الطريق فساحل بهما وترك بدر بيسار وانطلق حتى أسرع.

رؤيا جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب

وأقبلت قريش فلما نزلوا الجحفة رأى جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف رؤية فقال: وإني رأيت فيما يرى النائم وأنى بين والنائم واليقظان إذا نظرت إلى رجل قد اقبل على فرس حتى وقف ومعه بعير له، ثم قال عتبه بن ربيعة، شيبه بن ربيعة ن وأبو الحكم بن هشام، أميه بن خلف، فلان، وفلان فعدد رجالًا ص ممن قتلوا يوم بدر من أشراف قريش ثم رأيته ضرب لبه بعيره ثم أرسله في العسكر فما بقى خبا من أخبية العسكر إلا أصابه نضح من دمه قال فبلغت أبى جهل فقال: هذا أيضا بنى أخر من بنى المطلب سيعلم غدا ً من المقتول إن نحن التقينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت