فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 239

(2) أبا دسمة (الدسمة) بضم الأول وسكون الثاني غبرة إلى سواد كما يقول الناس اليوم الأسمر يا أبا سمرة في الكامل في التاريخ

عليه وسلم فأما البقر التي تذبح فهي ناس من اصحابى يقتلون، وأما الثلم الذي رأيت في ذباب سيفي فهو رجل من أهل بيتي يقتل. وقال ابن كثير: روى البخاري ومسلم جميعا عن أبى كريب عن أبى أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبى بردة عن أبى موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:- (رأيت في المنام أنى أهاجر من مكة إلى ارض بها نخل فذهب وهلي إلى اليمامة أوالى هجر فإذا هي المدينة يثرب ورأيت في رؤياى هذه أنى هززت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به من الفتح واجتماع المؤمنين ورأيت فيها بقرا والله خير فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب أصدق الذي أتانا بعد يوم بدر.(1)

قال بن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه فان رأيتم أن تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا، فان أقاموا أقاموا بشر مقام، وان هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها وكان عبد الله بن أبى سلول مع رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى رأيه في ذلك وألا يخرج إليهم، وكان سول الله صلى الله عليه وسلم يكره الخروج فقال رجال من المسلمين ممن أكرمه الله بالشهادة يوم احد، ممن كان فاته بدر:- يا رسول اخرج بنا إلى أعدائنا لا يرون أناجينا عنهم وضعفنا. قال بن كثير: وقال رجال قولا صدقوا به ومضوا عليه منهم حمزة بن عبد المطلب قال: والذي بعثك بالحق لنجادلنهم. وقال نعيم بن مالك بن ثعلبة وهو احد بنى سالم: يا نبي الله لا تحرمنا الجنة فو الذي نفسي بيده لأدخلنها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما؟ قال: بأني أحب الله ورسوله ولا أفر يوم الزحف. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقت، واستشهد يومئذ. فلم يزل الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء العدو حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته فليس لامته وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار من بنى النجار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت