فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 239

يامحمد لضربت بها وجهك فابتدره القوم ليقتلوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوه فهذا الأعمى أعمى القلب, أعمى البصر. وقد بدر إليه سعد بن زيد أخو بن عبد الأشهل, قبل نهى النبي عنه فضربه بالقوس في رأسه فشجه ولقد وصفه الله تعالى بالرحمة فقال"وما أرسلنك إلا رحمه للعالمين"فإنه لولا رحمته وحمله لقتله ولو كان احد من أصحاب السلطة قيل له هذا الكلام الذي قال الأعمى لأمر بقتل الأعمى على الفور. ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل الشعب من أحد في عدوة الوادي إلى الجبل فجعل ظهره وعسكره إلى أحد وقال: لا يقاتلن أحد منكم حتى نأمره بالقتال.

عدد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد

كان المسلمون في أحد سبعمائة مقاتل, فكان منهم مائه دارع , وفرسين. فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم, وفرس لأبى بردة ابن نيار وعوضّ رسول الله صلى الله عليه وسلم المقاتلة فرد اقل من خمسه عشر عاما فرد زيد بن ثابت ,وابن عمر, وأسيد بن ظهير ,والبراء بن عازب, وعرابة بن أوس , وأبا سعيد الخدرى , وغيرهم ,وأجاز جابر بن سمرة, ورافع بن خديج.

عدد المشركين يوم أحد

كان المشركون ثلاثة آلاف, منهم سبعمائة دارع , والخيل مائتي فرس, والظعن خمس عشر امرأة. وأرسل أبو سفيان إلى الأنصار يقول: خلوا بيننا وبين ابن عمنا فننصرف عنكم فلا حاجه لنا فى

قتالكم، فردوا عليه بما يكره.

تحريض أبو سفيان أصحاب الراية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت