فهرس الكتاب
وأخرجه البخاري (339) معلقا، ووصله مسلم تحت الحديث (368 - 113) ، وابن الجارود في"المنتقى" (125) ، وأبو عوانة 1/ 307، والشاشي في"مسنده" (1029) من طريق شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار به.
وفيها قال الحكم: وقد سمعته من ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت فلم أجد ماء ... وساق الحديث.
فيكون الحكم سمعه أولًا من ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، ثم سمعه من سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى مباشرة.
وأخرجه أبو داود (324) و (325) ، والنسائي (312) ، وفي"الكبرى" (299) ، وأحمد 4/ 265، والطيالسي (674) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 113، والشاشي في"مسنده" (1032) ، والبيهقي 1/ 209 و 209 - 210 و 210 من طريق شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه:
"أن رجلا أتى عمر فقال: إني أجنبت فلم أجد الماء. قال عمر: لا تصل. فقال عمار بن ياسر: يا أمير المؤمنين، أما تذكر إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد الماء، فأما أنت فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال: إنما كان يكفيك، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم يديه إلى الأرض، ثم نفخ فيهما، ثم مسح بهما وجهه وكفيه - وسلمة شك لا يدري فيه إلى المرفقين أو إلى الكفين - فقال عمر: نوليك ما توليت".
وقال أبو داود وغيره:
"قال شعبة: كان سلمة يقول: الكفين والوجه والذراعين، فقال له منصور ذات يوم: انظر ما تقول فإنه لا يذكر الذراعين غيرك".
زاد النسائي:"فشك سلمة فقال: لا أدري ذكر الذراعين أم لا".