(79) عن سيار بن سلامة، قال:"دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فقال له أبي: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ فقال: كان يصلي الهجير، التي تدعونها الأولى، حين تدحض الشمس، ويصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة، والشمس حية - ونسيت ما قال في المغرب - وكان يستحب أن يؤخر العشاء، التي تدعونها العتمة، وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه، ويقرأ بالستين إلى المائة".
أخرجه البخاري (547) و (599) ، وأبو داود (4849) ، والترمذي (168) ، والنسائي (525) و (530) ، وفي"الكبرى" (1524) و (1536) ، وابن ماجه (674) و (701) و (818) ، وأحمد 4/ 420 و 423، وعبد الرزاق في"المصنف" (2131) ، والشافعي 1/ 51، وابن أبي شيبة 1/ 318 و 330 و 353، 2/ 280 و 333، والدارمي (1300) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة" (107) و (111) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1035) ، وأبو يعلى (7422) و (7425) ، والروياني في"مسنده" (767) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 178 و 185، وابن خزيمة (346) ، وابن حبان (1503) و (5548) ، والبيهقي 1/ 450 و 451 و 454، وفي"المعرفة" (2753) و (2780) ، والبغوي في"شرح السنة" (350) تاما ومختصرا من طرق عن عوف الأعرابي، عن سيار بن سلامة به.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".