(114) عن مالك بن الحويرث، قال:
"أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، فظن أنا اشتقنا أهلنا، وسألنا عمن تركنا في أهلنا، فأخبرناه، وكان رفيقا رحيما، فقال: ارجعوا إلى أهليكم، فعلموهم ومروهم، وصلوا كما رأيتموني أصلي، وإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم، ثم ليؤمكم أكبركم".
أخرجه البخاري (6008) ، وفي"الأدب المفرد" (213) ، ومسلم (674 - 292) ، والنسائي (635) ، وفي"الكبرى" (1611) ، وأحمد 3/ 436، وابن خزيمة (398) ، وابن حبان (1658) و (1872) و (2131) ، وابن قانع في"معجم الصحابة"3/ 45، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم"1/ 444، والدارقطني 2/ 9، والبيهقي 2/ 17 و 3/ 54، عن إسماعيل ابن علية، والبخاري (631) و (7246) ، ومسلم (674) ، والشافعي 1/ 108، وفي"الأم"1/ 184، وفي"السنن المأثورة" (72) ، ومن طريقه الطحاوي في"شرح مشكل الآثار" (1725) و (6076) ، وابن خزيمة (397) و (586) ، والدارقطني 2/ 10، وابن حزم في"المحلى"3/ 122 - 123، والبيهقي 2/ 345 و 3/ 120، وفي"المعرفة" (4604) و (5893) و (5895) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، والبخاري (628) ، والدارمي (1253) ، وأبو عوانة (967) ، والبيهقي 1/ 385 من طريق وهيب بن خالد، والدارقطني 2/ 152 من طريق شعبة، أربعتهم تاما ومختصرا عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة الجرمي، عن مالك بن الحويرث، قال: فذكره.
وأخرجه البخاري (685) و (819) ، ومسلم (674) ، وأحمد 5/ 53، وأبو عوانة (966) ، والطبراني 19/ (635) من طرق عن حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، قال:
"قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة، فلبثنا عنده نحوا من عشرين ليلة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم رحيما فقال: لو رجعتم إلى بلادكم فعلمتموهم، مروهم فليصلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلاة كذا في حين كذا، وإذا حضرت الصلاة، فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم".
وله طريق أخرى عن أبي قلابة: