(87) عن جابر بن عبد الله:"أن عمر بن الخطاب، جاء يوم الخندق، بعد ما غربت الشمس فجعل يسب كفار قريش، قال: يا رسول الله ما كدت أصلي العصر، حتى كادت الشمس تغرب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: والله ما صليتها. فقمنا إلى بطحان، فتوضأ للصلاة وتوضأنا لها، فصلى العصر بعد ما غربت الشمس، ثم صلى بعدها المغرب".
أخرجه البخاري (596) و (598) و (4112) ، ومسلم (631) ، والترمذي (180) ، والنسائي (1366) ، وفي"الكبرى" (1291) ، والباغندي في"الأمالي" (81) ، وأبو عوانة (1051) ، وابن خزيمة (995) ، وأبو طاهر المخلص في"الرابع من المخلصيات" (49) ، وأبو نعيم في"الإمامة" (27) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"3/ 444، وابن الجوزي في"التحقيق" (758) ، والرافعي في"أخبار قزوين"3/ 356 من طريق هشام، والبخاري (641) ، وأبو عوانة (1053) ، وابن خزيمة (995) ، وابن حبان (2889) من طريق شيبان، والبخاري (945) ، ومسلم (631) ، وابن أبي شيبة 2/ 67، وأبو عوانة (1052) ، والبيهقي 2/ 219 من طريق علي بن مبارك، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر به.
وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وأخرجه البزار (365) - كشف: من طريق مؤمل يعني ابن إسماعيل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عبد الكريم بن أبي المخارق، عن مجاهد، عن جابر:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم شغل يوم الخندق عن صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، فأمر بلالا فأذن وأقام، فصلى الظهر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى العصر، ثم أمره فأذن وأقام، فصلى المغرب، ثم أمره، فأذن وأقام، فصلى العشاء، ثم قال: ما على وجه الأرض قوم يذكرون الله غيركم".
وقال البزار:
"لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا مؤمل، ولا نعلمه يروى، عن جابر بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم، عن مجاهد، عن أبي عبيدة، عن عبد الله".
وإسناده ضعيف، عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف.
ومؤمل بن إسماعيل: سيء الحفظ.