فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 1799

(13) "مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين يعذبان، فقال:"إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"، ثم أخذ جريدة رطبة، فشقها بنصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة، فقالوا: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ فقال:"لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا"."

أخرجه البخاري (1361) ، ومن طريقه البغوي (183) حدثنا يحيى، والنسائي (2069) ، وفي"الكبرى" (2207) أخبرنا هناد بن السري، وابن أبي شيبة 2/ 376 - 377، والخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (228) ، والبيهقي 2/ 412، وفي"السنن الصغير" (49) ، وفي"إثبات عذاب القبر" (118) عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، والطبري في"تهذيب الآثار"- مسند عمر (898) ، وأبو نعيم في"المستخرج" (674) عن أبي كريب، وأبو نعيم أيضا من طريق أحمد بن منيع، والآجري في"الشريعة" (851) من طريق الحسين بن الحسن المروزي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب، وأبو نعيم في"المستخرج" (675) من طريق أبي موسى، والسمرقندي في"تنبيه الغافلين" (215) من طريق إبراهيم بن يوسف، كلُهم (يحيى، وهناد، وابن أبي شيبة، وأحمد بن عبد الجبار، وأبو كريب، والحسين بن الحسن المروزي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وزياد بن أيوب، وأحمد بن منيع، وأبو موسى محمد بن المثنى، وإبراهيم ابن يوسف بن ميمون) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن الأعمش، عن مجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس رضي الله عنهما: فذكره. واللفظ للبخاري، وابن أبي شيبة والبغوي، وفي لفظ النسائي (لا يستبرئ من بوله) ، والطبري، والخرائطي (لا يستبرئ من البول) ، والآجري (لا يستنزه من بوله) ، والسمرقندي، والبيهقي (لا يستنزه من البول) ، وللسمرقندي وحده (مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين جديدين) .

وتابع أبا معاوية: وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد:

أما متابعة وكيع، فجاءت مقرونة به، وغير مقرونة، فأما المقرونة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت