فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 1799

(16) "إذا طهرت فاغسلي ثوبك، ثم صلي فيه، قالت: أرأيت إن لم يخرج الدم من الثوب؟ قال:"يكفيك الماء ولا يضرك أثره"."

حسن - أخرجه أبو داود (365) ، وأحمد 2/ 380 عن قتيبة بن سعيد، وابن المنذر في"الأوسط" (710) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة"6/ 3314، والبيهقي 2/ 408 من طريق عبد الله بن وهب، والبيهقي 2/ 408 من طريق عثمان بن صالح، ثلاثتهم عن ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن عيسى بن طلحة، حدثهم، عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: ليس لي إلا ثوب واحد وأنا أحيض فيه فكيف أصنع؟ فقال: فذكره.

وقال البيهقي:

"تفرد به ابن لهيعة".

قلت: وقد اضطرب فيه ابن لهيعة على ثلاثة أوجه، هذا وجه، والآخر: أخرجه أحمد 2/ 364 حدثنا موسى بن داود الضبي، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن موسى بن طلحة [1] ، عن أبي هريرة:"أن خولة بنت يسار أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه، قال: فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم، ثم صلي فيه، قالت: يا رسول الله، إن لم يخرج أثره، قال: يكفيك الماء، ولا يضرك أثره".

وقد تقدّم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عيسى بن طلحة، رواه عنه ثلاثة من أصحابه فيهم من القدماء ابن وهب، عنه عن يزيد بن أبي حبيب، وقد رواه عنه ابن وهب بإسقاط يزيد بن أبي حبيب من إسناده وهو الوجه الثالث:

أخرجه القصار في"حديثه عن ابن أبي حاتم"- مخطوط [2] أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة أخبرنا ابن وهب ثنا ابن لهيعة عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة به.

ولعلّ هذا سَقْطٌ من المطبوعة، فإن الشيخ الألباني في"الصحيحة"1/ 594 عزى هذا الحديث للقصار، ولم يذكر هذا السقط، فإذا ثبت ذلك، فيكون الحديث حسنًا، لأنه من رواية ابن وهب عنه.

1 -في أكثر النسخ عيسى بن طلحة، وقد ذكره الحافظ في"أطراف المسند"في ترجمة موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي 8/ 63، وابن كثير في"جامع المسانيد"، وابن رجب في"فتح الباري"2/ 86، وجاء على الصواب في طبعة المكنز للمسند 4/ 1840، وطبعة الرسالة 14/ 371.

2 -جاء في كتاب طُبع باسم"فوائد الفوائد"لابن خزيمة، أُقحم فيه حديث القصار عن ابن أبي حاتم، فجاء بنفس الاسناد واللفظ، والمستغرب هو أنه لا تُعرف لابن خزيمة رواية عن ابن أبي حاتم فضلا عن أن يكون له جزء يرويه عن ابن أبي حاتم!، وابن خزيمة متقدم على ابن أبي حاتم، ثم إن ابن خزيمة لا يروي عن ابن لهيعة إلا مقرونا بغيره كما هو معروف عنه في"صحيحه"، فما الذي جعله يروي عنه في كتاب وضع فيه فوائد الفوائد؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت