فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1799

وعن ابن خزيمة قال: قلت لأحمد بن نصر ـ المقرئ النيسابوري ـ وحدث بخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم: أتأخذ به؟ فقال:"أترى على وسطي زنارًا؟"

لا تقل بخبر النبي صلى الله عليه وسلم أتأخذ به؟ وقل أصحيح هو ذا؟ فإذا صح الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قلتُ به شئتُ أم أبيتُ"."

"ذم الكلام"2/ 175.

إن كتابنا هذا يعتني بأحاديث الأحكام من حيث الرواية ثم يذكر تفسير الغريب، والفوائد مما ثبت من الأحاديث الصحيحة تحت كل باب باختصار، وإن الواجب الذي تضمنه هذا الكتاب هو الاحتجاج بالحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فقط وترك كل ما هو ضعيف، ولا يخفى على كل مشتغل في علوم الشريعة، أن كثيرًا من كتب الفقه مملوءة بالأحاديث الواهية المنكرة، ومما لا أصل له، والضعيف والشاذ، فكانت هذا ضرورة تدفع كل طالب للحق بالبحث والتنقيب واستخراج الخالص الصافي الخالي من كل كدر ليكون كل مؤمن على بينة من ربه {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} [يوسف: 108] ، وإني أذكر الحديث تحت كل باب كعنوان رئيسي، ثم أذكر ما جاء من الأحاديث تحته مما جاء في الباب، واللهَ تعالى أسأل أن ينفع إخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بهذا الكتاب وأن يدخر لي أجره {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} ، وأن يفرج عنا ما أهمنا وأغمنا إنه جواد كريم وهو حسبي ونعم الوكيل.

كتبه أحوج الناس لعفو ربه

أبو سامي العبدان

حسن التمام

لخمس وعشرين خلون من صفر سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة سيد ولد آدم صلى الله عليه وآله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت