(14) "إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس".
أخرجه البخاري (2991) و (3647) عن علي بن عبد الله، وعبد الله بن محمد، و (4198) عن صدقة بن الفضل، ومسلم (1940 - 34) من طريق ابن أبي عمر، والنسائي (69) و (4340) ، وفي"الكبرى" (64) عن محمد بن عبد الله بن يزيد، وأحمد 3/ 111، ومن طريقه أبو عوانة (7683) ، والحميدي (1232) و (1234) ، ومن طريقه أبو عوانة (7684) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 205 من طريق الشافعي، ثمانيتُهم (علي بن المديني، وعبد الله بن محمد، وصدقة بن الفضل، وابن أبي عمر، ومحمد بن عبد الله بن يزيد، وأحمد، والحميدي، والشافعي) عن ابن عيينة، حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال:"صبحنا خيبر بكرة، فخرج أهلها بالمساحي، فلما بصروا بالنبي صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والله، محمد والخميس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "فأصبنا من لحوم الحمر، فنادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره."
وفي رواية البخاري (2991) عن علي، وعبد الله بن محمد، والنسائي (4340) ، وأحمد 3/ 111 عن ابن عيينة"فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وقال:"
"الله أكبر خربت خيبر ...".
وتابع ابن عيينة: معمر، وحماد بن زيد، وجرير بن حازم، وعبد الوهاب الثقفي:
أخرجه ابن ماجه (3196) ، وأحمد 3/ 164، وابن حبان (5274) عن عبد الرزاق (وهو في"المصنف"(8719 ) ) أخبرنا معمر، وأبو يعلى (2828) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 205 من طريق حماد بن زيد، والطبراني في"الأوسط" (117) من طريق جرير بن حازم، وعنه أبو نعيم في"الحلية"8/ 328، ثلاثتهم عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك:"أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أن الله، ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس - يعني الحمر الأهلية -".
وأما متابعة عبد الوهاب الثقفي: