فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 1799

التكبير في كل خفض ورفع إلا في الرفع من الركوع فيقول: سمع الله لمن حمده، وفي الاعتدال منه يقول: ربنا لك الحمد

(126) "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركعة، ثم يقول وهو قائم: ربنا لك الحمد، ثم يكبر حين يهوي، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس".

أخرجه البخاري (789) ، ومسلم (392 - 29) ، والنسائي (1150) ، وفي"الكبرى" (740) ، وأحمد 2/ 453، وأبو عوانة (1580) ، والبيهقي 2/ 67 و 93 و 127 و 134، وفي"السنن الصغير" (361) ، والبغوي (613) من طريق عقيل بن خالد، ومسلم (392 - 28) ، وأحمد 2/ 270، وابن خزيمة (578) و (611) و (624) ، وأبو عوانة (1583) و (1592) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1373) و (1414) و (1427) عن عبد الرزاق (وهو عنده في"المصنف"(2496) و (2954 ) ) عن ابن جريج، وأبو عوانة (1581) من طريق صالح بن كيسان، ثلاثتهم عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، أنه سمع أبا هريرة، يقول: فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت