فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 1799

(99) "إذا سمعتم المؤذن، فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي، فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة".

أخرجه مسلم (384) ، وأبو داود (523) ، والترمذي (3614) ، والنسائي (678) ، وفي"الكبرى" (1654) و (9790) ، وعنه ابن السني في"عمل اليوم والليلة" (91) ، وأحمد 2/ 168، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ"2/ 515، وابن خزيمة (418) ، وأبو عوانة (983) و (985) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1191) ، والطحاوي في"شرح المعاني"1/ 143، والسراج في"مسنده" (63) ، والفاكهي في"الفوائد" (106) ، والطبراني في"الأوسط" (9335) ، وابن حبان (1690) و (1692) ،

والبيهقي 1/ 410، وفي"السنن الصغير" (295) ، وفي"الدعوات الكبير" (50) ، والبغوي في"شرح السنة" (421) من طرق عن حيوة بن شريح، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: فذكره.

وقال الترمذي:

"هذا حديث حسن صحيح، قال محمد - يعني البخاري: عبد الرحمن بن جبير هذا قرشي وهو مصري، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير شامي".

ومن خلال كلام الامام البخاري يتبيّن ما في التصريح عند ابن حبان في"صحيحه" (1690) و (1692) ، و"الدعوات الكبير" (50) للبيهقي بأنه ابن نفير!، وقد جاء في بعض طرقه عند النسائي (678) ، وغيره بأنه مولى نافع بن عمرو القرشي، وذكر هذا الحديث يعقوب بن سفيان في ترجمته من ثقات التابعين من أهل مصر، وهو يؤيد ما قاله البخاري.

وقال الطبراني:

"لم يرو هذا الحديث عن عبد الرحمن بن جبير إلا كعب بن علقمة، تفرد به حيوة!".

قلت: وليس كما قال رحمه الله تعالى، فقد تابع حيوة: سعيد بن أبي أيوب، وعبدُ الله بن لهيعة:

أما متابعة سعيد بن أبي أيوب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت