فأخرجها مسلم (384) ، وأبو داود (523) ، وعنه أبو عوانة (985) ، والبيهقي 1/ 410 من طريق عبد الله بن وهب، وابن أبي شيبة 1/ 226، وعبد بن حميد (354) - المنتخب، والبزار (2453) ، وابن خزيمة (418) ، وأبو عوانة (984) ، والفاكهي في"الفوائد" (105) ، وابن حبان (1691) ، والبيهقي 1/ 409 - 410 عن عبد الله بن يزيد المقرئ، كلاهما عن سعيد ابن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله ابن عمرو به.
وأما متابعة ابن لهيعة:
فأخرجها أبو داود (523) من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن كعب ابن علقمة به.
وأخرجه الطبراني في"مسند الشاميين" (246) حدثنا موسى بن جمهور التنيسي، حدثنا أحمد بن عبود الدمشقي، ثنا الوليد بن الوليد، حدثنا ابن ثوبان، عن كعب بن علقمة، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو به.
وإسناده ضعيف جدا، الوليد بن الوليد هو العنسي الدمشقي: قال الذهبي في"الميزان"4/ 350:
"قال أبو حاتم: صدوق."
وقال الدارقطني، وغيره: متروك.
وروى له نصر المقدسي في"أربعينه"حديثا منكرا وقال: تركوه.
وقال صالح جزرة: قدري"."
وقال الحافظ في"لسان الميزان"8/ 394:
"وذكره ابنُ حِبَّان في"الثقات"فقال: يروي عن الأوزاعي مسائل مستقيمة وعنه الذهلي."
ثم غفل ابن حبان فذكره في"الضعفاء"فقال: روى عن ابن ثوبان نسخة أكثرها مقلوب"."
وقال العلّامة المعلمي في تعليقه على"الفوائد المجموعة" (ص 451) :
"متروك، وإنما قال: (صدوق) مَنْ لم يخبر حاله".
وجاء الحديث عن أبي عبد الرحمن الحبلي بمتن آخر:
أخرجه أبو داود (524) ، والنسائي في"الكبرى" (9789) ، وفي"عمل اليوم والليلة" (44) ، وابن حبان (1695) ، والطبراني 13/ (101) ، وفي"الدعاء" (444) ، والبيهقي 1/ 410، والبغوي في"شرح السنة" (427) من طريق عبد الله بن وهب، وأحمد 2/ 172 من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: